Tag: الحزب الوطني الليبرالي

  • متى ستجرى الانتخابات الرئاسية

    متى ستجرى الانتخابات الرئاسية

    في الاجتماع الأول من هذا العام، حددت الأحزاب السياسية التي تشكل الائتلاف الحاكم في رومانيا – الحزب الاشتراكي الديمقراطي PSD، والحزب الوطني الليبرالي PNL، والاتحاد الديمقراطي للمجريين في رومانيا UDMR، وممثلي الأقليات القومية، الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية الجديدة. ويأتي القرار بعد إلغاء المحكمة الدستورية لانتخابات العام الماضي، بسبب تدخل خارجي هجين، وتمويل غير معلن للحملة الانتخابية، لأحد المرشحين.

    بتعبير أدق، يتعلق الأمر بالمرشح المستقل “كالين جيورجيسكو”، وهو قومي متطرف ومعجب “بفلاديمير بوتين”، والذي فاجأ الجميع بقدرته على جمع أكبر عدد من الأصوات، في الجولة الأولى من الانتخابات التي تم إلغاؤها لاحقاً. وهكذا وافق الائتلاف الحاكم، على إجراء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، في الرابع من أيار/مايو، والجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في الثامن عشر من شهر أيار/مايو، من خلال إصدار الحكومة قانوناً معيارياً الأسبوع المقبل.

    وقال بيان صحفي، بأنه قد تم تحديد تاريخ الانتخابات، بحيث لا تتداخل مع عطلتي عيد الفصح وعيد الزهور، وعلى أن تجري الجولة الأولى، في نفس الوقت الذي ستجري فيه الانتخابات الفرعية في بعض المحافظات. ويدور الحديث هنا عن انتخابات لرؤساء البلديات في ثلاثة عشر بلدية ومدينتين ومجلس محافظة. وأكّد الائتلاف الحاكم، أن الرئيس السابق للحزب الوطني الليبرالي “كرين أنتونيسكو”، لا يزال مرشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

    ورغم إعلان الائتلاف الحاكم لـ”كرين أنتونيسكو”، في الثالث والعشرين من كانون الأول/ديسمبر، بأنه الممثل الوحيد للتحالف الحكومي في السباق الرئاسي، أعلن “أنتونيسكو” قبل أيام قليلة انسحابه من الاتفاقية، متذرعاً بعدم وجود موعد محدد للانتخابات الرئاسية، فضلاً عن عدم دعم القوى السياسية التي اقترحته. وقد تم يوم الأربعاء أيضاً نشر محكمة الاستئناف في بوخارست، الدافع وراء قرارها الذي رفضت بموجبه الدعوى القانونية، ضد المكتب الانتخابي المركزي فيما يتعلق بإلغاء الانتخابات الرئاسية في الواحد والثلاثين من كانون الأول/ديسمبر. حيث تقول الدعوى المرفوعة بأنه قد تم انتهاك الحق في التصويت، والحق في الانتخاب، من خلال ممارسة إساءة استخدام السلطة، بناء على ادّعاء “كالين جيورجيسكو”، والتحالف من أجل الدفاع عن سيادة القانون. واتّهم “كالين جيورجيسكو” أيضاً، بعدم احترام حق الشعب الروماني، في ممارسة السيادة الوطنية من خلال هيئاته التمثيلية، التي تشكلت من خلال انتخابات حرة ونزيهة، وعدم احترام حق المواطنين الرومانيين في العيش في دولة القانون والديمقراطية.

    وكتبت محكمة الاستئناف في بوخارست في قرارها، أن قرارات المحكمة الدستورية في رومانيا نهائية وملزمة، وبالتالي لا يمكن معارضتها ونقضها، والتي نوّهت أيضاً بأن إلغاء هذه الانتخابات، لم ينتهك الحقوق المدنية والأساسية للمواطنين والمنصوص عليها في الدستور.

  • الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية

    الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية

    اعتمدت الحكومة الرومانية يوم الأربعاء، الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية لهذا العام، بعد أسبوع من وضع الجدول الزمني للانتخابات التشريعية. حيث ستجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر. وينص القانون، على ضرورة حصول المرشح الرئاسي على خمسين بالمئة من إجمالي أصوات الناخبين زائد واحد في الجولة الأولى، وبالتالي أكثر من تسعة ملايين صوت، الأمر المستحيل عملياً، لذلك تقرر إجراء جولة ثانية في الثامن من شهر كانون الأول/ديسمبر.

    وبين جولتي الانتخابات الرئاسية، ستجرى الانتخابات البرلمانية في الأول من شهر كانون الأول/ديسمبر، أثناء الاحتفالات باليوم الوطني. وسيتمكن الناخبون الرومانيون المقيمون في الخارج، من التصويت في الانتخابات الرئاسية لمدة ثلاثة أيام – الجمعة والسبت والأحد، مقارنة بيومين اثنين في الانتخابات البرلمانية.

    ويتمتع الرئيس الحالي للاشتراكيين الديمقراطيين، رئيس الوزراء “مارتشيل تشيولاكو”، بالإضافة إلى زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي السابق، “ميرتشيا جوانا”، والذي يشغل حالياً منصب نائب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، بفرص جيدة لدخول الجولة الحاسمة. ويقول “جوانا” بأنه سيعلن ترشيحه رسمياً، بعد انتهاء ولايته في الناتو. ولا بد من التنويه أنه كان منافساً “لترايان باسيسكو” في عام ألفين وتسعة، وخسر بأقل من واحد في المائة، مما أثار الشكوك حول التزوير، ورغم قرار الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالاحتجاج، إلا أن ذلك لم يغيّر شيئاً في النتيجة النهائية.

    في الواقع، لم يصل أي رئيس من اليسار السياسي، منذ عام ألفين، عندما فاز الرئيس الاشتراكي الديمقراطي “إيون إلييسكو” ، بولاية ثانية. ويقول “مارتشيل تشيولاكو”، الذي تمت الموافقة عليه كمرشح رئاسي للحزب، في مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي الأخير،  بأنه واثق من أنه سيكون الشخص الذي سيكسر احتكار اليمين السياسي لمنصب الرئاسة. وهذا ما تقوله استطلاعات الرأي، في وجه مرشح ورئيس الحزب الوطني الليبرالي، “نيكولاي تشيوكا”، قائد الجيش السابق، بدعم واسع من “كلاوس يوهانيس”.

    والحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الوطني الليبرالي شريكان في الحكومة، لكن التوترات التي سبقت الانتخابات والخطاب الملتهب يعرقلان تعاونهما. ومن اليمين السياسي أيضاً، يقدّم حزب اتحاد أنقذوا رومانيا، رئيسته الجديدة “إيلينا لاسكوني”، كمرشح رئاسي في المعترك السياسي الحالي. كما يدخل المنافسة على منصب الرئاسة، زعيم حزب التحالف من أجل إنقاذ الرومانيين، “جورج سيميون”، وعن حزب س أو س رومانيا، رئيسة الحزب “ديانا شوشواكا”. وستختتم الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، الماراثون الانتخابي في رومانيا.